المخابرات الجوية تغتال الدكتور المهندس نبيل زغيب وعائلته
مراسل المحليات : كلنا شركاء 22/7/2012
لاحقاً للخبر المتعلق بمقتل الحبير في قسم الصواريخ الشهيد الدكتور نبيل زغيب وعائلته يوم أمس السبت 21/7/2012،وخلافاً لما نشره التلفزيون السوري وقناة الميادين وبعض المواقع الالكترونية المحسوبة على النظام التي أشاعت أن اغتيل من قبل مجموعة مسلحة تارة وتارة أخرى من قبل لواء الإسلام بهدف لايخفى أحد وهو إثارة الاقتتال الطائفي بين السنة والمسيحيين في سوريا، وتأكيدا لما كنا قد نشرناه يوم أمس من أن مقتل المهندس زغيب وعائلته لم يجر قتله في منزله على يد “عصابات إرهابية مسلحة ” وخلافاً لما نشرناه من جهة أخرى من أن مقتل المهندس زغيب كان نتيجة اشتباك بين عناصر من الجيش الحر وجيش النظام..
فإنه يهمنا في الموقع أن نوضح حقيقة ماحدث للرأي العام بعد أن وصلت للموقع معلومات دقيقة من مصادر موثوقة تفيد بأن الدكتور زغيب استقل سيارته المفيمة مع عائلته من باب توما قاصداً منزله الكائن قرب مشفى حاميش في مساكن برزة مسبقة الصنع القريبة من مركز البحوث العلمية الذي يعمل به الشهيد، وبوصوله إلى مقابل كلية الشرطة في القابون حيث يوجد حاجز للمخابرات الجوية وبعد أن قطع الحاجز دون أن يتوقف عليه تعرضت سيارته لوابل من الرصاص المنطلق من عناصر الحاجز مما أدى إلى مقتله على الفور هو وزوجته وولديه.

القصه تحمل بعض المنطق و توقيع النظام و عناصره. القد اعتدنا على هذه السلوكيه منذ أكثر من أربعين عام.