بيان عسكري وبيان مدني.. حول خلفيات أحداث جرمانا

أصدرت لجنة العمل الوطني الديمقراطي في جرمانا بيانا بخصوص الأحداث التي شهدتها مدينة جرمانا بريف دمشق (يتجاوز عدد سكانها 300 الف) حيث شن الشبيحة  يوم البارحة الاثنين هجوماً على مدرسة للاجئين في المدينة، كما قتلوا شاب من ريف دمشق في ساحة عامة وأطلقوا النار باستعراض للقوة، وأقاموا الحواجز وذلك رداً على مقتل شاب منهم كان على حاجز للجان الشعبية على احد مداخل المدينة.

كما أصدر اليوم المجلس العسكري للجيش الحر في دمشق وريفها بيانا ًيؤكد فيه بأن لا علاقة لعناصرة فيما حصل بجرمانا، بمعنى انه ليس هو من اغتال الشبيح(ابو بكر) من جرمانا والذي اتت اعمال شبيحة جرمانا كردة فعل على اغتيال رفيقهم في التشبيح.

نص بيان لجنة العمل الوطني بجرمانا

ــــــــــــــــــــــــــــ

إلى أهلنا في ريف دمشق وعموم سوريا:

شهدت مدينة جرمانا البارحة أعمال تشبيح غير مسبوقة، راح ضحيتها شاب من ريف دمشق(سقبا)، قتل في ساحة عامة من قبل حفنة من الشبيحة، رداً على مقتل شاب (موالي) قتل على احد الحواجز.

 كما تم استغلال حادثة جنائية –مقتل ام وابنتها- كمبرر للهجوم على مدرستين تسكنهما عائلات مهجرة من مختلف مناطق سوريا، ولكن حال تدخل الشرفاء دون إصابة احد بأذى، كما تم قطع الطرقات من قبل الشبيحة وإشاعة جو من الفوضى في البلدة.

أن هذه الأعمال وغيرها المقصود منها  زرع إسفين بين أبناء جرمانا وبقية أهلنا في المناطق الأخرى، محاولة خبيثة لجر المدينة وتحديداً أهلنا من طائفة (الموحدين الدروز) إلى الاقتتال مع الجوار، وذلك بتواطؤ وتدبير من السلطات الأمنية وبأيدي جهلة من شبيحة جرمانا، أعمال بالنتيجة رفضها وأدانها كل من شاهدها وسمع بها في المدينة ولا تعبر سوى عن أصحابها وصانعيها.

واذ نؤكد أن هجوم (الشبيحة) على مدارس اللاجئين (جلهم من النساء والأطفال) وإطلاق النار على السور والنوافذ- هو محاولة للطعن في كرامة أهل جرمانا، له خلفيات سياسية مشبوهة، فإننا نشير بالمقابل بأن شرفاء البلدة(معارضين وموالين) بذلوا كل ما في وسعهم لاحتضان اللاجئين وإيوائهم وتقديم يد العون لهم، والدفاع عنهم، وفتحوا بيوتهم ومازالوا لكل القادمين من المناطق المنكوبة، على مدى الأيام والأشهر الماضية.

لم تتوقف اعمال التشبيح عند هذا الحد، فقد تم توزيع مجموعات لقطع الطرقات وتفتيش السيارات – غالباً شباب صغار في السن- يحملون أسلحة(روسيات وبنادق صيد) ويطلقون النار خاصة أثناء الليل بمناسبة وبلا مناسبة، في أعمال غير مسؤولة وخارجة على القانون، ولا تكتسب اي صفة رسمية، والاهم انها تشكل خطراً على سكان المدينة بسبب ما تستجره من استفزازات ومشاكل.

 أعمال من الملفت وجودها في منطقة ما زالت آمنة ولم تشهد أي مواجهات مع السلطة، وما زالت المراكز الأمنية والشرطة حاضرة وتمارس عملها المعتاد، ورغم هذا فإنها الغائب الأكبر عن كل أحداث البارحة، ما يجعل اللعبة مكشوفة الدوافع  والغايات.

لكل ما سبق فإننا نوجه رسالة لأهلنا في عموم سوريا لعدم إطلاق أحكام عامة، فهذه السابقة المشينة غريبة على أخلاق أهلنا في جرمانا، سيتم استغلالها وتوظيفها لبث الفرقة بين أبناء شعبنا.

كما ندعو المناطق المجاورة في ريف دمشق من اجل ضبط النفس وتفهم الحالة التي تعيشها البلدة وعدم الانجرار لأية ردة فعل، فما حصل لا يعبر عن إرادة جرمانا ولا يمثل أهلها، بل جاء لتقويض جهود كل الشرفاء الذين يعملون من اجل مستقبل أفضل لأبنائنا، مستقبل يقوم على أساس التعايش المشترك والمواطنة والعدالة والحرية والكرامة.

 كما نوجه رسالة إلى أهلنا في جرمانا وخاصة مرجعياتها الاجتماعية والروحية التي لها وزنها واحترامها للمبادرة والسعي لعدم ترك الساحة (للزعران والخارجين على القانون) من الشبيحة، الذين باتوا يشكلون عامل تفجير وخطر قد يجر البلدة إلى ما لا تحمد عقابه وما لا يمكن تداركه في وقت آخر.

عاشت سورية حرة أبية

النصر لثورة شعبنا والحرية لمعتقلينا والمجد والخلود لشهداء الحرية

لجنة العمل الوطني الديمقراطي في جرمانا

التاريخ 24-7-2012

نص بيان المجلس العسكري المشترك للجيش الحر في دمشق وريفها –مرفق صورة

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 56 other followers

%d bloggers like this: