مسيحيو سوريا..شركاء في التغيير أم الحلقة الأضعف في الصراع؟

ما حقيقة تعرض المسحيين في سوريا إلى القتل والتهجير، ومن المستفيد من ذلك؟ وما موقع هذه الطائفة في الأحداث التي تشهدها بلادهم؟ وكيف ينظرون إلى المستقبل؟ DW تسلط الضوء على هذا الموضوع للوقوف على حقيقة واقع مسيحيي سوريا.

تزداد معاناة المدنين السوريين مع اشتداد القتال بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة التي باتت تنتشر في مختلف المدن والقرى، وتزداد معها حركة النزوح في كل الاتجاهات، سواء داخل البلاد أو إلى خارجها، فالبحث عن المكان الآمن بات الشغل الشاغل لمعظم السوريين من مختلف الانتماءات، سيما المنتمين إلى الأقليات، فبعض التقارير الإعلامية تحدثت خلال الأيام الماضية عن هجرة كبيرة للمسحيين من مناطقهم، ليس فقط بسبب قصف القوات النظامية، بل حتى بسبب تهديد بعض الجماعات المسلحة لهم، حسب بعض وسائل الإعلام.

ونقل موقع “شبيغل اونلاين” الألماني، في تقرير بعنوان “مسيحيو سوريا يفرون من المسلحين الراديكاليين”، شهادات لبعض النساء المسيحيات، اللائي ذكرن للموقع، أن “بعض أقاربهن في منطقة القصير(محافظة حمص) قتلوا من طرف جماعات مسلحة تنتمي للمعارضة فقط لأنهم مسيحيون”. وتضيف النساء في تصريحات للموقع الألماني أن “متشددين إسلاميين من المعارضة يرون أنه ليس للمسيحيين مكان في سوريا الجديدة”. هذه المخاوف قابلتها تصريحات للقس الكاثوليكي المنفي باولو دال أوجليو الذي قال “إن الجيش دمر كنائس وشرد ما يقرب من 150 ألف مسيحي”. وقال الأب باولو لـ لوكالة الأنباء الألمانية: “صار المسيحيون خائفين الآن… فهم يخافون من الظل ولا يعرفون فيمن يثقون”.

من جهة أخرى قالت مصادر كنسية سورية لـDW إنه في “إطار الفوضى المسلحة، ووجود تيارات مختلفة، تم استهداف المسيحيين في بعض المناطق، وقد استهدفوا ليس لأنهم مسيحيين، ولكن استهدفوا من أجل التأكيد على وجود صراع طائفي وأن البلد تتجه إلى نفق الحرب الأهلية”. بيد أن جوروج ستيفو، الناطق الرسمي بسم مجموعة “سوريون مسيحيون من اجل الديمقراطية” يشير إلى أن “المخاوف الآن تتمثل في قيام النظام باستهداف المسيحيين لزجهم في الصراع والقول بأنهم يُستهدفون من قبل إرهابيين…وذلك للنيل من الثورة السورية وجرها إلى صراعات طائفية غير معهودة في تاريخ سوريا.

وفيما يصعب التحقق من هذه المعلومات على الأرض من جهات مستقلة، نحاول في هذا التقرير نقل العديد من الآراء المختلفة عن وضعية مسيحيي سوريا في ظل الأحداث التي تشهدها بلادهم.

حضور في التنظيمات وعلى الأرض

ARCHIV - Eine maronitische Kirche (vorne) und eine islamische Moschee, aufgenommen in der syrischen Stadt Maalula (Archivfoto vom 26.10.2005). Das Dorf Maalula ist die einzige Stadt in Syrien mit einer christlichen Mehrheit in der Bevölkerung. Im Libanon, in Syrien und in Jordanien, wo arabische Katholiken, Protestanten und Orthodoxe leben, ist es relativ einfach, eine Bewilligung für den Bau einer Kirche zu erhalten. Mit Abstand am schwierigsten ist die Lage im islamischen Königreich Saudi-Arabien, wo es keine einheimischen Christen gibt und der Bau von Kirchen strikt verboten ist. Foto: Oliver Berg (zu dpa-Korr. "Kirchenerbauer haben es in der arabischen Welt nicht immer leicht" vom 03.06.2007) +++(c) dpa - Bildfunk+++<br /><br /><br />
” /></div>
<div></div>
<div>كنيسة بالقرب من مسجد في منطقة معلولة، دليل على التعايش بين المسيحيين والمسلمين في سوريا</div>
<p>يشكل المسيحيون في سورية ما نسبته حوالي 10 بالمائة من تعداد السكان البالغ قرابة 25 مليون سوري، بحسب أرقام محدثة نشرتها تقارير أمريكية. وتنقسم هذه النسبة إلى عدد من الطوائف المسيحية من بينها الروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك والأرمن السريان والموارنة والآشوريين والكلدان. وهذه الطوائف مجتمعة تتنوع مواقفها السياسية في سوريا ما بين مؤيد ومعارض لنظام الأسد، كما أن منهم من لم يتخذ أي موقف مما يحدث في البلاد.</p>
<p>ويقول جورج ستيفو، الناطق الرسمي بسم مجموعة “سوريون مسيحيون من اجل الديمقراطية”، والذي ينتمي كذلك إلى المنظمة الأشورية الديمقراطية، في حوار مع DW، إن “غالية المسيحيين في سوريا كانوا ضمن الأغلبية الصامتة، والقلة منهم مع النظام وهناك عدد غير قليل منهم يقف ضده، وهذا الأمر ينطبق على كافة أطياف الشعب السوري، والسبب في ذلك الخوف من بطش النظام”. ويشير ستيفو إلى التمثيل المسيحي في المجلس الوطني الذي يضم أطيافا واسعة من المعارضة السورية، بالقول:” في المجلس الوطني هناك أكثر من 24 معارضا مسيحيا، وهو ما يمثل نسبة عشرة بالمائة من حجم المجلس”.</p>
<p>ويبدو أن الوجود المسيحي لم يقتصر فقط على التنظيمات المعارضة للنظام السوري بل حتى في الحراك الشعبي، إذ يؤكد محمد لقمان لوله، من المكتب الإعلامي للمجلس الثوري بمدينة حلب، أن المسيحيين كبقية السوريين الذين كانوا يوصفون بالأغلبية الصامتة، انظموا إلى الثورة بعد ارتفاع وتيرة العنف، وأضاف في حوار مع DWقائلا”هناك مسيحيون قتلوا لمشاركتهم في الثورة ومن بينهم مصور استهدفه قناص في دمشق عندما حاول تصوير إحدى المظاهرات، ومؤخرا، وفي ريف حلب انشق عشرة جنود عن الجيش السوري، من بينهم جندي مسيحي، روى أن أباه طبيبا يعمل مع الثوار”.</p>
<p><strong>قناعات أم تهديد؟</strong></p>
<p>لكن معارضين سوريين يرون أن الطائفة المسيحية في بلادهم لم تعلن بعد براءتها من النظام، بل وتتهمها بدعمها للأسد، كما يشير إلى ذلك أحد كبار رجال الدين المسيحيين، والذي طلب عدم ذكر اسمه خشية تعرضه إلى مضايقات أو اعتداءات. ويؤكد هذا الرجل في حوار لـ DWمن دمشق بالقول: للأسف، المسيحيون متهمون اليوم بأنهم يدعمون النظام، وبالتالي فأي انتقام من النظام يجعلهم عرضة للعنف، بالرغم من أنهم نادوا منذ بداية الأزمة بالحوار وأعلنوا معارضتهم للعنف المسلح والتظاهر غير السلمي”. ويضيف بالقول “تم دفع المسيحيين في بعض المناطق للهجرة بعد أن أجبروهم على اتخاذ موقف إما معنا أو ضدنا، وهذا الوضع يعني أننا لا نستطيع أن نتخذ موقفا محايدا”.</p>
<p>إلا أن الباحث السوري في علم الاجتماع الأستاذ إسحاق كنعو، يرى أن “غالبية المسيحيين ينتمون اليوم إلى المعارضة، إلا أن طريقتهم في المعارضة تختلف عن طريقة الأطياف الأخرى في المجتمع السوري”. ويوضح كنعو بالقول:إنهم يخشون بطش النظام، ويخشون التنظيمات الراديكالية المتطرفة، لذلك فهم يختارون ألفاظهم الدبلوماسية بدقة عندما يعبرون عن معارضتهم للنظام، لكن يبدوا أن ذلك لا يكفي من وجهة نظر بعض المعارضين الذين يطالبونهم بالجهر بمعارضتهم لنظام الأسد”.</p>
<p>وكان القس الكاثوليكي المنفي باولو دال أوجليو أشار الثلاثاء الماضي، إلى أن المسيحيين وبعض الأقليات الأخرى في سورية تعيش في خطر شديد، متهما، في حوار أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية، الرئيس بشار الأسد بتبنيه ثقافة “النفي المنهجي”، وقال إن نظام الأسد يطلب من القادة المسيحيين إقناع أتباع ديانتهم بعدم معارضتهم له. وأضاف باولو أن ذلك جعل الكثير من المسيحيين هدفا لمعارضي النظام.</p>
<p>ويقول مراقبون إن طريقة تعيين رجال الدين، سواء المسيحيين أو المسلمين منهم، لا تتم إلا بموافقة الجهات المعنية، وفي هذا الشأن يقول الباحث في علم الاجتماع إسحاق كنعو “لا يمكن تعين رجال الدين في سوريا، خاصة المطارنة والبطاركة، إلا بموافقة الجهات الأمنية السورية، وان كان رجل الدين معارضا فإن النظام يرفضه أصلا، وهو الأمر الذي ينطبق كذلك على رجال الدين المسلمين، ومن هنا فإنهم يحرصون على تأييدهم للنظام كبقية رجال الدين من الأطياف الأخرى”. وهو ذات الرأي الذي ذهب إليه جوروج ستيفو، الناطق الرسمي بسم مجموعة سوريون مسيحيون من اجل الديمقراطية حينما قال:” النظام السوري كان نظاما دكتاتوريا منذ عقود، واستطاع تسييس الدين بدرجة كبيرة، كما استطاع أن يهدد رجال الدين، المسحيين والمسلمين منهم، ليقفوا علنا إلى جانبه”، ويؤكد ستيفو أن منظمته “تلقت العديد من شكاوي رجال الدين المسيحيين الذين تعرضوا للتهديد”.</p>
<p>هذه الادعاءات يدحضها رجل الدين السوري، الذي تمكنت DWمن الحديث معه من دمشق، وطلب عدم الكشف عن هويته، إذ يرى أن تلك المواقف مبنية عن حقائق واقعية ويؤكد بالقول: “بغض النظر عن أخطاء أي حزب حاكم، يظل حزب البعث العربي الاشتراكي حزبا علمانيا وليس دينيا، وقد عاش المسيحيون في ظله أحسن من أي وضع أخر للمسيحيين في الشرق الأوسط، فالمسيحيون لا يشعرون في سوريا بأنهم غرباء في ظل التشريعات الحالية، سواء من ناحية بناء الكنائس أو ممارسة الشعائر الدينية، وهي مميزات حظي بها المسيحيون حتى قبل وجود الحزب الحاكم حاليا”.</p>
<div><img src=

SCD Supports the Ramadan Food Basket Project

Posted on Jul 27, 2012

Washington DC, 07/26/2012

Syrian Christians for Democracy (SCD) is privileged to participate in the humanitarian aid project named “Eftarak Wasel La’andak”, which means, “Your Iftar is arriving to you”, during the month of Ramadan. (Iftar refers to the evening meal and one of the daily observances during the month of Ramadan when Muslims break their fast after sunset)

 

The initiative delivers baskets of food supplies on a daily basis to Syrian refugees in Jordan as well as Syrian families displaced inside Syria. Last week, and in partnership with the Syrian Expatriates Coordinating Committee, SCD sponsored food baskets to 500 refugee families in the town of Ma’an in southern Jordan. SCD also delivered an additional 100 food baskets to displaced families in the suburbs of Damascus. SCD has been recognized as the largest single contributor to the project to date.

Members of Syrian Christians for Democracy wish their fellow Syrians a blessed Ramadan. We stand in solidarity and support of our Syrian revolution for freedom and dignity. May God grant us victory and freedom this Ramadan. May He comfort the families of our Martyrs and fill with hope the families of the abducted. May He grant healing and perseverance for the injured, imprisoned, and all that are suffering from the savage terrorism and evils of the Assad regime.

.

References and Links

Official Facebook page of the aid project ““Eftarak Wasel La’andak”

Facebook page of the Syrian Expatriates Coordinating Committee

Video Clip – TV interview with Mr. Hisham Shami, the Director of the Syrian Revolution Local Coordinating Committee in Jordan, and Director of the Eftar aid project.  Mr. Shami recognizes SCD as the largest contributor to the project to date.

Contact US
Syrian Christians for Democracy
Office: +1 202 416 1669
website: www.syrian-christian.org
email: scd@syrian-christian.org

سيدا : مشاروات لتشكيل حكومة انتقالية وعدم التجديد لقضماني

بوابة الشرق – مؤيد اسكيف

عقدت الأمانة العامة للمجلس الوطني اجتماعها في مدينة الدوحة أمس و قررت البدء بإجراء مشاورات مع مختلف القوى الثورية و السياسية السورية لتشكيل حكومة انتقالية كما قررت إعادة الهيكلة المقررة للمجلس منذ زمن و قال الدكتور عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني في تصريحات خاصة لبوابة الشرق بأن الدورة العادية للأمانة العامة ناقشت المسائل التي كانت ورادة على جدول الأعمال لاسيما موضوع إعادة الهيكلة الذي تم إقراره من قبل الامانة العامة و هناك لجان تشكلت تبحث في تفاصيل هذا الموضوع لإتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل الإعداد لعقد مؤتمر الهيئة العامة في أقرب وقت و لكن لم يحدد الزمان و المكان لذلك إلا أنه سيكون في غضون شهر.

كما تمت مناقشة التطورات الميدانية و الظروف العامة في البلد إلى جانب مشروع الحكومة الانتقالية و ماهو المطلوب ولذا لابد من تعميق الصلة مع العمل الميداني على الأرض للتواصل مع المجالس الثورية و التنسيقيات و الجيش الحر بالإضافة إلى فصائل المعارضة و منظمات المجتمع المدني الفعلية الموجودة ليكون هناك حكومة وحدة وطنية حقيقية منعاً لأن تكون الحكومة هزيلة و لذا شكلنا لجان في سبيل متابعة العمل مع الميدان و الخط السياسي و سنعمل مع كل القوى و الفصائل الأخرى لنرى ماهي التصورات و لابد من تهيئة المقدمات لهذا الهدف و الآن نحن في صدد إجراء مشاورات في سبيل مناقشة الفكرة.

و في رد على سؤال حول مناف طلاس و ما أشيع عن توليه المرحلة الانتقالية في سوريا قال سيدا: بالنسبة لهذه الحكومة الإنتقالية في حال توصلنا إليها لابد من أن تقودها شخصية وطنية توافقية ملتزمة بأهداف الثورة السورية منذ بدايتها و هذه مسألة واضحة و أما بالنسبة لكل المنشقين فنحن نرحب بهم جميعا وندعم كل الإنشقاقات سواء من المؤسسة العسكرية أو المؤسسات المدنية و من خلال العمل الوطني نعتقد أن المؤسسات الوطنية الموجودة و التي ستظهر مستقبلاً قادرة على الإستفادة من طاقات الجميع و من كل من لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين.

 

من جهة ثانية علمت الشرق من مصادر مطلعة نتحفظ على ذكر اسمها بأن الأمانة العامة في المجلس الوطني لم تجدد لعضوة المكتب التنفيذي بسمة قضماني التي كان من المفترض أنها تمثل مكتب المرأة حيث لم تنل في الانتخاب الذي أجرته الأمانة خلال اجتماعها سوى على أربعة عشرة صوتاً.

احداث المالكية … بين أستهجان العرب لطريقة السيطرة عليها ومحاولات الاكراد لتدعيم السلم الاهلي في المنطقة

عنكاوا كوم ـ سوريا ـ خاص

في سياق تسارع الاحداث في سوريا، سيطر مسلحون اكراد تابعون لحزب الاتحاد الديمقراطي الـ PYD وما يسمى ” لجان حماية الشعب”، السبت الماضي، على مدينة المالكية(ديريك) في اقصى الشمال الشرقي على الحدود التركية، وبسطوا السيطرة على مرافق الدولة من دون أي أشتباكات باستثناء اشتباكات مع عناصر من مفرزة الأمن العسكري التي رفضت الخروج من المدينة.

وحسب مصادر موقع “عنكاوا كوم” في مدينة المالكية (ديريك) لا زالت سيطرة المسلحين الاكراد محكمة على المدينة، بالإضافة الى وجود أعلام للحزب المذكور مرفوعة فوق معظم الدوائر الرسمية، مع وجود حركة شبه طبيعية في المدينة.

وعن طريقة استيلاء مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي لمدينة المالكية، قال الناشط السياسي زهير البوش للموقع انه ” لا بد أن أعود الى الوراء قليلا، فقد سالت مرة قيادي فى الــــPYD انتم بسياساتكم وممارسلتكم الغير مقبولة تظهرون كانكم عملاء للنظام فكان الرد منه، باننا لسنا عملاء بل يوجد بيننا وبين النظام توافقات من هنا يجب ان نفهم كيف تم احتلال ديريك وكذلك عفرين اذا تم احتلال هذه المدن بتوافقات مع السلطة بدليل لم تجرى اى مقاومة من قبل النظام”.

واستهجن البوش ” اطلاق الشعارات المتطرفة لا تخدم ولا تصب فى وحدة التراب الوطني”.

وبدوره أوضح عضو المجلس الوطني الكردي في سوريا فيصل يوسف للموقع بأن ” احداث الجزيرة الاخيرة يملي على المعنيين من شخصيات سياسية واجتماعية وثقافية واحزاب من مختلف الطيف في المحافظة ضرورة التلاقي باقصى سرعة ووضع برنامج عملي لخدمة المواطنين والمحافظة على السلم الاهلي وتبادل المعلومات والتصورات حول الوضع العام في البلاد”.

واوضح ان ” المجلس الوطني الكردي وهو إئتلاف لعدد من الأحزاب الكردية وعدد من المستقلين، قرر العمل على تشكيل الهيئة الوطنية للسلم الاهلي بالاشتراك مع باقي مكونات الجزيرة السورية من عرب وكلدان آشوريون سريان وأرمن وغيرهم وذلك لاتخاذ الخطوات العاجلة للحفاظ على السلم الاهلي في الجزيرة”.

وعند سؤالنا عن السبل التي تجنب الجزيرة السورية خطر الاحتقانات الطائفية والعرقية، شدد الناشط السياسي زهير البوش على ضرورة ” العودة الى صوت العقل لاننا جميعا محكومين بالعيش المشترك”.

اضاف ” اذا كانت سوريا عزيزة علينا جميعا، فالواجب يحتم علينا ان نتمسك بوحدتنا الوطنية بعيداعن الشعارات المتطرفة والانزلاق الى مواقع ليست بمصلحة سوريا ارضا وشعبا”.

وفي السياق ذاته، أكد عضو المجلس الوطني الكردي في سوريا فيصل يوسف على ضرورة أن ” يكون اهل الجزيرة يدا واحدة في هذه المرحلة الدقيقة، فأية اساءة لمكون هو اساءة للجميع”.

مقتل اللواء امين شرابي بتفجير دمشق واستبداله بعبد الفتاح قدسية

مراسل المحليات : كلنا شركاء

قتل اللواء امين شرابي نائب رئيس مكتب الامن القومي بالتفجير الذي حصل في المكتب قبل اسبوع ولم يبث التلفزيون السوري او وكالة الانباء الرسمية خبر مقتل شرابي الذي كان قبل ذلك رئيسا لفرع فلسطين حين تم اغتيال عماد مغنية بدمشق ….ويذكر ان شرابي كان ملحقاعسكريا في السفارة السوية بباريس في التسعينات .

وقد تم نقل اللواء عبد الفتاح قدسية رئيس شعبة المخابرات العسكرية وتعيينه بدلاً من شرابي فيما يمكن اعتباره تخفيضاً له .

من يقبض على دمشق!!!…

مجلة السياسي التابعة “للمصري اليوم”

خلية ادارة الازمة السورية كانت أقوى خلايا الازمات في الدول التي شهدت ربيعا عربيا، فقد استطاعت هذه الخلية الحفاظ على امن العاصمة دمشق لمدة جاوزت فيها العام وستة اشهر. ولكن حي الروضة الفاخر يوم الاربعاء 18/07/2012 اهتز مبينا عن ثغرة أمنية عميقة في جسم النظام الامني، فأقوى مؤسسة أمنية في سوريا تم تفجيرها بعمل استخبارتي رفيع الاداء اودى بحياة كل من وزير الدفاع “داوؤد راجحة”، ونائبه “آصف شوكت: صهر الرئيس السوري”، وحسن تركماني “مدير خلية الازمة”، بالاضافة لاصابات قوية لعدد من القيادات الرفيعة في المؤسسة الامنية من ابرزها وزير الداخلية “محمد الشعار” و”هشام اختيار” رئيس مكتب الامن القومي، وحتى اليوم لم يعرف ان كان في الاجتماع ماهر الاسد أخ الرئيس “الشخصية الاولى عسكريا في سوريا”، أو حافظ مخلوف “الضابط الرفيع في جهاز أمن الدولة، ابن خال الرئيس السوري”.

الجهة التي نفذت العملية:

تبنت العملية عدة كتائب في الان ذاته من ابرزها “كتائب الصحابة”، وكتيبة “لواء الاسلام”، كما اعلن العقيد حمود التابع للجيش الحر مسؤوليتهم عن العملية… مجمل هذه التصريحات تبين عن حقائق واضحة وهي:

1- يوجد عدة كتائب مسلحة في دمشق ولا تنسيق معلوماتي جامع بينها.

2- كل الكتائب المسلحة تتسابق على الاعلان عن تنفيذا هذه العملية لهدف اشعار المواطنين بالفخر بعملها.

3- الجامع بين كل الكتائب هو الفرح والمفاجئة بالعملية.

النقاط الثلاث الماضية تبين لنا، وجود طرف ثالث ربما قد نفذ هذه العملية، لكن من هو؟ وماهي مصالحه!!…

من هذه الاسئلة نجد السيناريوهات التالية:

1- سيناريو الجيش السوري الالكتروني:

ما أن تمت العملية بدقائق، حتى جاء الخبر من قبل “شبكة دمشق الاخبارية” التي يديرها “عمار اسماعيل” المقرب من السلطة، والذي خص عمله الرئيس السوري بشكر في خطابه الثالث بعد اندلاع الازمة. وتضمن الخبر المعلومات التالية: (تم التفجير من قبل مرافق “محمد سعيد بخيتان” الذي اعتمد فيه على حزام ناسف). ولكن اللافت بعد نشر اسماعيل هذا الخبر، متابعته بخبر آخر مفاده “تم توقيف شبكات الاخبار التابعة للجيش الالكتروني السوري لاسباب من الصعب ان نصرح بها…”

وكأن السلطة السياسية في دمشق وجدت اسماعيل مغالي في تصريحاته الصحفية أو خاطئ أو غير دقيق، فسوريا في النهاية بلد شحيحة المعلومات الأمنية وأي معلومة مسربة يجب أن تكون منتقاة من غرف الادارة الامنية العليا.

2- سيناريو تنفيذ الموساد لهذه العملية:  

لم تتبنى أي جهة استخبارتية الحدث، ولكن اللافت هو اقرار أحد الشخصيات الأمنية الرفيعة في الامن القومي الاسرائيلي، مسؤولية اسرائيل عن اغتيال عماد مغنية، هذا الاغتيال الذي لطالما تجاهلته الادارة الاسرائيلية، لا بل نفته في اكثر من مرة. إن تزامن هذا الاعلان مع يوم تفجير دمشق، يشعر المتابع للحدث في سوريا بنوع من التشابه فهل إسرائيل نفذت من جديد عملية نوعية استخباراتية ضمن الاراضي السورية!!!…

ان احتمال تنفيذ الموساد لهذه العملية أمر وارد، ولكن أدبيات الموساد الاستخبارتية تستدعي التكتم على الامر لفترة طويلة نسبيا، ومجرد تصريحهم هذا يجعلهم في دائرة الشبهه، وهنا نحن امام الاحتمالين التاليين:

1- الموساد سعيد بانجازه النوعي، ولكنه لا يريد الاعلان جهارا بالامر، كي لا يكون طرفا في معركة المعارضة المسلحة مع النظام.

2- الموساد يلمح لامكانية تنفيذه هذا العمل، كي يشعر المحور “الايراني-حزب الله-سوريا” انه جزء من المعركة، سواء نفذها أو لم يكن طرفا فيها.

3- جهات داخلية ضمن المؤسسة العسكرية:

انشقاق الضابط الرفيع مناف طلاس وسفره لفرنسا، أشعر البعض أن جهات استخبارتية غربية “فرنسية، او بريطانية” هي جهات نافذه في صياغة القرار السوري، فطلاس وجه رسالة بضرورة انشقاق ضباط الجيش السوري، وما ان نشرها على صفحات الانترنيت حتى بدأت عملية “بركان دمشق، زلزال سوريا”… طبعا هذا الامر قد يشعر البعض أن عناصر سورية مرتبطة بطلاس هي من نفذت هذه العملية باحتضان من جهات استخبارتية غربية… ولكن ما من تأكيد على هذا التصور.

4- سيناريو تصفيات داخلية:

 يطرح هذا السيناريو امكانية تصفيه النظام لبعض شخصيات الحرس القديم فيه، لهدف بناء قرار أمني جديد قادر على مواكبة المرحلة الجديدة بتوازناتها الدولية. طبعا هذا الاحتمال ضعيف جدا، فلا يعقل أن يقدم النظام على تصفيه بعض رموزه قبل اجتماع مجلس الامن بيوم واحد، فيظهر أمام المجتمع الدولي ضعيفا جريحا.

المشهد العام لتفجير مقر الامن القومي هو ضبابي، والكل يلمح لامكانية أن يكون طرفا فيه، وهذا يبين لنا أن ثوار الداخل ربما ليسوا طرفا رئيسيا بالحدث أو ليسوا عالمين بتدابيره، ولكنهم في الان ذاته جزء لا يتجزء من المشهد العام لحدث هام اسمه “بركان دمشق، زلزال سوريا”…لا يهم من نفذ العملية، فالعمل تمّ، وعلى المتابع استخلاص تصورا حول مستقبل انهيار خلية الازمة السورية، وهذا يمكن تلخيصه بالتصورات التالية:

1- النظام قد يغالي بقبضته الامنية والعسكرية، وقد ينجم عن ذلك مزيد من الحالة الهستيرية الدموية في الشارع السوري، وقد ينشأ عن ذلك الكثير من الاخطاء والاندفاعات الغير حكيمة، مما يفاقم من الازمة السورية.

2- الروس والصينيين رغم استخدامهم لحق الفيتو، فانهم باتوا مدركين أن فصول المعركة باتت تنتهج شكلا آخرا بعيدا عن الدبلوماسية.

3- حدث البارحة اعطى دعما معنويا للجناح المسلح من المعارضة، وهذا قد يزيد من عملياته في شهر رمضان المبارك.

4- قد نرى انشقاقات عسكرية من الشخصيات المقربة من القيادات التي تمت تصفيتهم بتفجير 18/7/2012، فالكثير من الضباط ربما يفقدون شعور الامان.

5- الاصابات التي المت بالقيادات العسكرية والامنية ستؤخر عملهم في ادارة الازمة السورية لعدد من الايام، مما يجعل الازمة السورية بدون رأس هرم اداري قادر على الالمام بكل المفاصل.

6- التعيين السريع لمنصب وزير الدفاع “العماد فهد الجاسم الفريج”، يقدم مؤشرا ان السلطة السورية تدرك الدور المحوري للجيش السوري في حماية السلطة، ولا ترغب اطلاقا التهاون فيه، خاصة وان المجتمع الدولي يراقبها بتمعن، ولكن الفريج قد يضطر لتكثيف ثقافة الضرب بيد من حديد ليثبت أنه بديل مناسب.

7-اعلان سماحة السيد نصر الله  “ان الصورايخ التي استخدمها في حرب تموز هي من صناعة سورية”، هو خرق للاعراف الامنية والاستخبارتية، ولكنه اضطر للتصريح بهذا الامر عله يقدم دعما للشارع السوري الموالي المذهول بالخرق الامني الفاضح في اهم مؤسسة امنية سورية، وهو ايضا رسالة للإسرائيليين إلى تلازم الخط الدفاعي بين “حزب الله- وسوريا” في مواجهتهم.

سوريا تعيش تجربتها الخاصة البعيدة كل البعد عن تجربتي “اليمن، وليبيا” العسكريتين في الربيع العربي، وفصول هذه التجربة ربما تمتد شهورا، لحين حسم القرار الدولي بعد تحديد الطرف الفائز في الانتخابات الاميريكية، ولكن قد تحدث مفاجئات تجعل المجتمع الدولي مذهولا، وقد تحل الازمة السورية محليا بدون أي تدخل خارجي، ولكن الواضح تماما أن الحل سيكون عسكريا وليس سياسيا تفاوضيا، فالمعارك اليوم في سوريا وفي دمشق تحديدا هي معارك كسر العظم…

في الحديث عن القاعدة و التشدد الديني في الثورة السورية

كثرت الصور التي يجري تداولها عن الاعلام السوداء في الثورة السورية ، الاعلام التي عرف برفعها تنظيم القاعدة ،

البعض بدأ يتحدث عن دولة اسلامية قد يعلن عنها أو اعلن عنها بالفعل على المعابر الحدودية مع تركيا ، و البعض الاخر بدأ يهول عن حركة هجرة واسعة تشهدها المناطق المسيحية في سوريا ، فقط هي دون غيرها ..! للاسف الشديد يساهم بعض “العلمانيين” أو فلنقل العلمانويين السوريين في تلقي و اعادة بث و انتاج و تضخيم هذه الاخبار على نطاق واسع ، و للاسف أن بعضا من هؤلاء كان الى فترة ليست ببعيدة اقرب في تاييده للثورة السورية منه الى أي موقف اخر .

لكل هؤلاء نقول و نحن في حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية ، الذي عرفه المشهد السياسي السوري المعارض منذ اكثر من 11 عاما بوصفه حزبا علمانيا ( متطرفا في علمانيته)، أن الذي يحصل في الثورة السورية إنما هو توجه غالبية الذين ثاروا ضد القمع و الخوف و الاستبداد و من أجل الحرية و الكرامة هؤلاء الذين تخلى عنهم العالم و تركهم وحدهم في معركة الدفاع عن القيم الانسانية ، توجههم الى البعد الروحي الديني ، لكي يكسروا بايماناتهم بالله ، بالحق و بالخير، بالعدل و الكرامة ، كل الشروط التي تمنح المستبد المجرم بشار الاسد تفوقه المادي و العسكري على الارض ، لقد قصدوا الله، ليعمقوا تجسيدهم لقيم التضحية من اجل الحق و مواجهة الظلم ، التي طالما شدد عليها الاسلام و كل الاديان التي عرفتها البشرية ، هذا التوظيف للدين في هذه المواجهة المصيرية، يتم في الثورة السورية دون تأطير مؤسساتي و دون نزعة طائفية أو تكفيرية ، بل كرافعة نضالية نزيهة ،يتوسلها الافراد الثوار ، أثناء مواجهتهم لحقائق الوجود الكبرى وتحدياته ،أثناء محاولتهم تجاوز محدوديتهم في الواقع ، التي تنكشف فيه رسوخ و سطوة الدفاعات الطبيعية عن الوجود البيولوجي للانسان ، في مواجهة الحقائق و المبادئ الكبرى التي يعلو بها ذلك الانسان و يتميز . فهل يتوجس أو يرفض العلماني ،مؤمنا كان أم ملحدا، هذا اللجوء النقي الزهدي للبعد الروحي ، في معركة عادلة بامتياز ، معركة ضد الاستبداد و ضد القمع و ضد الارهاب الذي تشرف عليه السلطة المجرمة ..!؟ بالطبع لا . و أبدا لا .

المشاركون فعليا في الثورة مسلحة أم سلمية ، و القريبون من الثوار ، يعرفون تماما ،أن الغالبية الساحقة ممن يرفع الاعلام السوداء ، أنما يرفعونها دون أن يعرفوا أنها تخص تنظيم القاعدة . إنهم لا يشبهون ذلك التنظيم و يتقاطعون معه في اي شيء ، لا من قريب و لا من بعيد .

الثورة السورية كانت و لا زالت ثورة الشعب السوري ، كل الشعب السوري ، ضد الاستبداد ثورتهم من أجل الحرية التي تحتل مكانا مركزيا في الحياة و الاحساس بالوجود ، فدونها لا يكتمل شرط الانسانية في وجودنا و دونها نفقد القدرة على الخيار و على تحمل المسئولية إزاء خياراتنا .

و إلى العلمانويين السوريين ،خصوصا لمن يعيش في الخارج، نستعير جملة رددها الثوار لنقول : تعالوا معنا الى ارض المعركة ضد المستبدين و القتلة و الشبيحة واجهوا معنا جيش المجازر في سوريا دافعوا عن الثورة بارواحكم و بكل ما تملكون و ارفعوا العلم و الرمز الذي تريدون …!

أما ما نقوله للعالم أجمع ، نحن في حزب الحداثة و الديمقراطية فهو : إننا مع الثورة السورية أيا تكن الاعلام التي يرفعها الثوار ، و أيا تكن تحديداتهم التي نثق أنها لن تحيد عن المطالبة بالعدالة و الحرية و الكرامة لكل السوريين على تعدد انتماءاتهم الدينية و المذهبية و الاثنية .

موقع الحداثة

الموقع الرسمي لحزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

27.07.2012

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 56 other followers