المخابرات تجرّد المسيحيين في صافيتا من الأسلحة وتبقيها لدى العلويين

مراسل المحليات : كلنا شركاء 25/7/2012

وردت معلومات متطابقة إلى الموقع تفيد بأن أجهزة الأمن في مدينة ” صافيتا” التابعة لمحافظة طرطوس سحبت كافة الأسلحة سواء كانت مرخصة أم مرخصة، وسواء كانت باردوة صيد أو سلاح حربي ( مسدس) من المسيحيين في صافيتا.. وفي المقابل قامت قوات الأمن بتوزيع بواريد روسية على أبناء الطائفة العلوية بصافيتا. وفسر بعض المسيحيين بأن قيام أجهزة الأمن بسحب أسلحة الصيد المرخصة من المسيحيين وتوزيع السلاح الحربي على العلويين هو الخوف على العلويين الذين يشكلون حوالي 60 % من سكان صافيتا والباقي من المسيحيين.

إلا أن هذا الأمر أثار استغراب معظم المسيحيين واستهجانهم، وتساءلوا عن المغزى من تجريد المسيحيين الذين يسكنون في المناطق ذات الأكثرية العلوية  حتى من أسلحة الصيد ، في الوقت الذي يقوم فيه الأمن تشجيع الشباب المسيحي على حمل السلاح في المناطق التي لا يوجد فيها علويين، كما أشيع مؤخراً عن قيام الأمن السياسي بتوزيع السلاح على بعض الشباب المسيحي في باب توما والقصاع.

  وتساءل كثيرون بحرقة وألم عن غياب دور الكنيسة الوطني في هذه المرحلة المصيرية التي تمر بها سورية، حيث يشكل فيها المسيحيون النقطة الأضعف، بينما المفترض فيهم أن يشكلوا بيضة القبان في سورية، إلا أن دور الكنيسة بكل أسف لا أثر له قياساً لاسيما إذا قسناه بالدور الوطني الذي يقوم به زعماء طائفة الدروز الموحدين الذي يتجاوز حجمهم بكثير.

   فهل يصحو رجال الدين المسيحيين ولاسيما الأرثوذكس منهم الذين يشكلون القسم الأكبر من المسيحيين ويعيدوا الدور الوطني الذي كانت تلعبه تاريخياً بطريركية إنطاكية وسائر المشرق ..!؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: