( سورية مسيحيون من اجل الديمقراطية ) يقدمون افطار للاجئين السوريين الصائمين بالاردن

في اطار التعاون والتاخي بين افراد الشعب السوري الواحد قامت منظمة سوريون مسيحيون من اجل الديمقراطية بالتعاون مع تنسيقية الاردن بدعم حملة افطارك واصل لعندك حيث قامت بتامين 250 سلة غذائية للصائمين تم توزيعها ضمن الحملة في مدينة معان الأردنية ..كما قامت بتقديم الدعم لعمل يوم مفتوح لأطفال الللاجئين السوريين اقيم يوم الجمعة

حملة ( إفطارك واصل لعندك ) الرمضانية لإغاثة اللاجئين السوريين في الأردن

http://www.youtube.com/watch?v=8emNYB8hYS0&feature=youtu.be

 

الحرس الثوري الإيراني يشتم العرب ويحذرهم من دعم الثوار في سوريا ؟؟

الجنرال الأيراني مسعود جزائري

حذر الجنرال مسعود جزائري نائب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية الثلاثاء من تسليح المعارضة السورية، ووجه تهديدا شديد اللهجة ضد الأطراف العربية المؤيدة للثوار في سوريا واصفا هذه الأطراف بـ”العرب المنبوذين”.

وأكد المسؤول العسكري البارز أن حلفاء النظام السوري لن يسمحوا بتغيير نظام بشار الأسد وأنهم سيوجهون “ضربات حاسمة” لأعداء دمشق حسب ما نقله موقع “سپاه نيوز” التابع لمكتب العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني.

ونقل الموقع عن الجنرال مسعود جزائري قوله: “الشعب السوري وأصدقاء سوريا لن يسمحوا بتغيير النظام”.

وأضاف جزائري “إن أي من أصدقاء سوريا والجبهة العريضة للمقاومة لم يدخلوا المشهد بعد، وإذا فعلوا فإنهم سيوجهون ضربات حاسمة إلى جبهة الأعداء، وخاصة العرب المنبوذين”.

تأتي تصريحات المسؤول العسكري الإيراني الرسمي ردا على توصيات اجتماع وزراء خارجية العرب بخصوص التحول في سوريا، والمواقف العربية الداعية إلى تسليح المعارضة السورية.

هذا ووصف مسعود جزائري الدول الداعمة للثوار في سوريا بـ”جبهة الشيطان الكبرى” متهما “الصهيونية” و”الاستكبار العالمي” بشن حرب كاملة ضد النظام في سوريا، وأكد بأن “الشعب والحكومة السورية” سيفشلان هذه “المؤامرة” حسب تعبيره.

واعتبر الجنرال جزائري اشتباكات الثوار السوريين مع الجيش النظامي بأنها يائسة، وتمثل “فشلا تاريخيا كبيرا” للأمريكان والأوروبيين، والعرب المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد، وزعم “إنهم لا يستطيعون فعل شيء إلا القيام بأعمال إرهابية وزرع القنابل والحرب الإعلامية”.

يذكر أن النظام الإيراني الذي طالما أعلن عن دعمه للثورات العربية التي يصفها بـ”الصحوة الإسلامية”، يستثني دائما الثورة السورية التي يصفها بـ”النسخة المزيفة” للثورات العربية حسب وصف المرشد الإيراني الأعلى آية الله خامنئي.
ونصح مسعود جزائري الشعب السوري بتوخي الحذر إزاء ما وصفه بـ”الحرب الإعلامية والأكاذيب الكبرى التي تطلقها جبهة الاستكبار العالمي”.

وتهجم المسؤول العسكري الإيراني على السعودية وقطر والولايات المتحدة وتركيا بسبب دعمهم للثوار السوريين الذين وصفهم بالإرهابيين وتوعدهم بانتقام الشعب السوري.

مي شدياق وأنباء بتر رجلي ماهر الأسد

الأحد, 22 يوليو  2012

في وقت كان ” رفاق السلاح” يقدمون التعازي للسفير السوري في لبنان بقتلى خلية إدارة الأزمة في سوريا، كانت الزميلة مي شدياق التي بترت رجلها وذراعها، في محاولة اغتيالها تكتب على صفحتها على ” فايس بوك” الآتي:

“أنا مسيحية، ولكن الطبيعة الإنسانية حتى لو كانت تسامح، لا يمكنها إلا أن تبتهج بالعقاب الإلهي. “يقال.نت” نشر أن ساقي ماهر الأسد قد بترتا.أتمنى له أن يكون البتر قد تمّ من فوق الركبة. أن يكون قد احترق. أن تكون ذراعه قد بُترت.أن تُذرع له عظام وأن تُجرى له 35 عملية جراحية!… وأن لا تتوقف الأمور هنا. أن يتعذب حتى لا يعود بإمكانه أن يتعذب أكثر. هل أكون شريرة أن أتمنى أن يحس بالآلام التي تسبب لي بها هو وحلفاؤه!”

تسريبات “المحكمة الدولية” : قرار اتهامي يتضمن أسماء جديدة

فجأة دبت الحيوية في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. لبنان يدفع حصته في تمويل موازنتها. تحديد أواخر آذار 2013 موعدا لبدء المحاكمات. المدعي العام نورمان فاريل في بيروت برفقة المحقق الدولي محمد علي اللجمي.

واذا كان التمويل يحمل في طياته «مسايرة» من الأكثرية لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي ومن الأخير لما تسمى «التزامات لبنان الدولية»، فإن الإعلان عن موعد بدء المحاكمة في أواخر آذار المقبل، يطرح السؤال التالي: هل هي مصادفة ان يتحدد موعد بدء محاكمة كوادر «حزب الله» غيابيا في عزّ موسم الانتخابات النيابية في لبنان، وهل الغاية من هذه المحاكمة باتت انتخابية بحتة، وهل تم تحديد هذا الموعد لمنح «قوى 14 آذار» فرصة استثمار المحكمة في صناديق الاقتراع بما يؤمن لها أكثرية مريحة تعيدها الى الحكم مجددا؟

ولا تبدو الزيارة المفاجئة للمدعي العام للمحكمة الى لبنان معزولة عن تحديد موعد بدء المحاكمة بل هي تندرج، ضمن مسار تمهيدي للمحاكمة الغيابية، وليس مستبعدا أبدا ان يتبع نورمان فاريل زيارته للبنان، بوضع «حزب الله» مجددا في قفص الاتهام (قرار اتهامي جديد) وأن تنسب اليه جرائم جديدة.
وتلخص مصادر متابعة لملف المحكمة مندرجات الاتهام الجديد بالآتي:

اولا، عندما تسلـّم نورمان فاريل مهماته من دانيال بيلمار، سارع الى استرداد كل ما يتصل بالقضية، بما فيها القرار الاتهامي وأخضعه للدرس الى جانب الملفات الأخرى المتصلة بجريمة اغتيال جورج حاوي ومحاولة اغتيال كل من مروان حمادة والياس المر.

ثانيا، في شباط 2012 سعى نورمان فاريل الى تعديل القرار الاتهامي الصادر عن بيلمار، ليس لناحية أسماء المتهمين الواردة في متن القرار (سليم عياش، مصطفى بدر الدين، حسين عنيسي وأسد صبرا) أو تصحيح بعض مندرجاته، بل لجهة توسيعه لإضافة آخرين الى قفص الاتهام، وذلك بإضافة تهمة «جمعيات الأشرار» الى قرار الاتهام، وهي جريمة ينص عليها قانون العقوبات اللبناني، إلا أن قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين رد الطلب في آذار الماضي وأبقى الحال على ما هو عليه.

ثالثا، تردد منذ شهرين «ان فاريل انتهى من مراجعة القرار الاتهامي الصادر عن سلفه بيلمار وسيصدر في الفترة الممتدة من الآن.. وحتى أواسط الصيف المقبل وربما في تموز أو آب، قرار يؤكد فيه على مضمون قرار بيلمار».

رابعا، تردد أن بيلمار قدم للمدعي العام الجديد معطيات جديدة في قضايا حاوي وحمادة والمر، اثر مراجعة مكنته من تكوين قناعة ما سيترجمها في قرار اتهامي ثان يصدر في أواخر هذا الصيف على الأرجح، ينسب فيه الى بعض أفراد «حزب الله» الواردة أسماؤهم في قرار بيلمار، اغتيال حاوي ومحاولتي اغتيال المر، بالاضافة الى إيراد أسماء جديدة من «حزب الله» ويقدم أصحابها كمتورطين مباشرين في هذه القضية.

خامسا، أشارت تسريبات قبل شهرين، الى بدء المحاكمة الغيابية للمتهمين باغتيال الحريري خلال الفصل الاول من العام 2013. وهذا ما تأكد مع تحديد الموعد في الخامس والعشرين من آذار. تلك التسريبات أشارت إلى أن المحكمة قد حضّرت ما يمكن وصفه بـ«المقدمة الشديدة التفصيل والإتقان من حيث الصور والوقائع»، والتي يصفها قيادي كبير في «14 آذار» بـ«الافتتاح المبكل» للمحكمة حيث سيكون «حزب الله» محرجا جدا «وسيدفع أثمانا كبيرة، ولن يستطيع أن يدافع عن نفسه».

سادسا، إعادة التصويب على «حزب الله» خارجيا من زاوية اتهامه بعمليتي قبرص وبلغاريا أو اتهامه بتدريب الحوثيين في اليمن أو بتدريب المعارضة البحرينية على السلاح وكذلك رمي اسمه في أحداث سوريا والمنطقة الشرقية في السعودية وبعمليات اتجار بالمخدرات وتبيض أموال في الأميركيتين وصولا الى توسل الرئيس الأميركي باراك أوباما الى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ألا يطلق سراح اللبناني علي الدقدوق قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية.

سابعا، توجيه أصابع الاتهام الى «حزب الله» في محاولتي اغتيال سمير جعجع وبطرس حرب وتسريب جهاز أمني رسمي معلومات الى قيادات اخرى تتهم «حزب الله» أيضا بالتحضير لاغتيالها!

واذا كان «حزب الله» قد رد الاتهامات في قضية حرب تجنبا لفخ الفتنة الداخلية، فإنه قرر إدارة الأذن الصماء للمحكمة انسجاما مع موقفه المبدئي باعتبارها «محكمة أميركية اسرائيلية هدفها ضرب المقاومة»، وبالتالي «هي محكمة باطلة وتشكيلها باطل واتهاماتها باطلة وأحكامها باطلة، وما يبنى على باطل فهو باطل».

الكاتب: نبيل هيثم | المصدر: السفير | التاريخ: 7/26/2012

بوثيقة رسمية وبلا منية ويكيليكس: حزب الله كان يرسل عناصره «بالجملة» لقتل السوريين

مراسل المحليات – كلنا شركاء

كلما طال عمر النظام، كلما حصلنا على الوثائق المؤكدة التي تدينه، وتدين المتورطين معه في سفك الدم السوري.

الوثيقة السرية التالية المسربة عبر صفحات الفيس بوك  تؤكد وبالدليل القاطع تورط حزب الله اللبناني في قتل السوريين ووصولهم «بالجملة» إلى سورية كعناصر أمن ومسلحين بأرقام رسمية من إدارة المخابرات العسكرية ،  .

تقول الوثيقة:

ما الذي يعنيه رحيل الأسد عن السلطة؟

عريب الرنتاوي

ما الذي يعنيه رحيل الأسد عن السلطة؟

سؤال حاول كثيرون الإجابة عليه، وجاءت إجاباتهم متنوعة قدر تنوعهم واختلاف مواقعهم ومواقفهم.

البعض رأى أن بشار الأزمة هو مفتاح الأزمة ومفتاح الحل…إن بقي بقيت وإن رحل رحلت، لكن ماذا عن النظام والطائفة والمؤسسة الأمنية والعسكرية…أسئلة لا يجهد أصحاب وجهة النظر هذه في البحث عن إجابات عليها.

بعض آخر، يرى أن رحيل الأسد لا يعني شيئاً، فما نفع أن يرحل الرجل ويظل نظامه…صبيحة اليوم التالي للرحيل ستكون كعشية اليوم الذي سبقه، القتال سيستمر حتى إسقاط النظام وتفكيكه، وهنا يفقد التركيز على دور الأسد وشخصه أية أهمية تذكر، طالما أن الأزمة ستظل مستمرة والحرب والقتل سيستمران معها.

بعض ثالث يرى أن مقدمات الجواب السابق صحيحة، لكن نتائجه ليست كذلك، بمعنى أن رحيل الأسد سيحيلنا إلى النموذج اليمني، وها هو اليمن يسترد عافيته تدريجياً، لكن أصحاب هذا الجواب مطالبون بالإجابة على سؤال: هل دفع الشعب السوري 20 ألف قتيل نظير خروج الأسد وبقاء النظام كما هو الحال في اليمن الذي لا تظهر عليه هذه الأيام أية إمارات من السعادة التي التصقت باسمه تاريخياً.

بعض رابع سيقول، أن الأسد في الشروط السورية الخاصة، هو الدولة، فإن رحل أو تنحى، رحلت الدولة وتفككت، ودخلت البلاد في بحر من الفوضى والاقتتال والعنف المذهبي والتقسيم…مثل هذا التحليل لا يصمد كثيراً أمام سيناريوهات الانتقال التي يجري تداولها، والتي يلحظ بعضها على الأقل رحيل الأسد وبقاء الدولة سواء بسواء.

بعض خامس يعتقد أن من السخف والتسخيف، إختصار المسألة في شخص الرئيس، فما هم أن ظل الأسد أو رحل، إن كان سيفوض صلاحياته لأحد من نظامه، لتشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية مؤقتة، تشرف على وضع دستور جديد للبلاد وتنظم انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة…المسألة لا تستحق كل هذا العناء والتضحيات.

ثمة مروحة واسعة من التخمينات والتقديرات، تذهب في كل صوب واتجاه…بيد أن المهم الآن وأكثر من أي وقت مضى، هو البحث في مصير سوريا، والذي لا يمكن اختزاله بمصير الأسد وعلاقته بالسلطة..هذا تفصيل ثانوي إزاء المشهد الرئيس الذي تعيشه البلاد.

نحن نأمل بالطبع، أن تأتي المبادرة من داخل النظام، فيعيد طرح خريطة طرق لمرحلة الإنتقال، لكنه لم يفعل ذلك بشروط مواتية، وقبل أن تُدرج مسألة التنحي على جدول أعمال المعارضات السورية وأطراف إقليمية ودولية ونافذة، وليس لدينا ما يدعو للاعتقاد بأن النظام يمكن أن يفكر من خارج صندوقه، أو أن يأتي بغير حلوله الأمنية والعسكرية…هذا هو الدرس الأول للأشهر الستة عشر الأولى في أزمة سوريا وحروبها المركبة.

لم يبق سوى انتظار مبادرة دولية توفر سلالم آمنة للأفرقاء للهبوط عن أعلى الشجرة وقمتها…لكن هذا الاحتمال يفترض أن اللاعبين والعابثين بالأزمة السورية، مهتمون بسلامة سوريا ووحدتها ومستقبلها، في حين نجد أن لكل من هؤلاء أجندة خاصة يخفيها خلف شعارات الدفاع عن حقوق الشعب السوري وحيوات أبنائه وبناته ومستقبله الزاهر الذي ينتظره…من قوى إستعمارية تتوق لمرحلة ما بعد سايكس بيكو والاستعمار الجديد، إلى قوى إقليمية ثأرية وانتقامية تعيش فصول داحس والغبراء وحرب البسوس طازجة كما لو أنها حدثت بالأمس، إلى قوى ظلامية سار الخراب في ركابها حيثما حلّت وارتحلت وانتهازين وأثرياء حروب وعملاء وجواسيس لكل من يمتلك “صرر” المال وأدوات الجاه والنفوذ والإعلام…كان الله في عون المعارضة السورية الوطنية المستقلة، فإنها الطرف الأضعف على ما يبدو في حرب سوريا وحروب الآخرين عليها.

لهذا نحن لسنا متفائلين أبداً بمآلات المشهد السوري، بقي الأسد أم ارتحل…ونحسب أن عنف الأيام التي ستعقب رحيل الأسد أو ترحيله، لن يقل ضرواة عن العنف الذي شهدته سوريا في ظل “عهده الميمون”…ألم يسقط من العراقيين بعد صدام حسين أضعاف من سقطوا قبله؟…أما زال العراق يودع قوافل الشهداء والجرحى يومياً ومن دون انقطاع منذ تسع سنوات عجاف؟…ناهيكم بالطبع عن سؤال ما الذي تغير في سوريا، والذي توفر التجربة اليمنية جواباً ضافياً عليه لمن أراد أن يلقي السمع.

حتى لو جاءهم الخبر السار، وأعلن الأسد عن قبوله بالتنحي عن رئاسة الجمهورية، لا أحسب أن ذلك سيُعد إيذانا على انتصار الثورة السورية…وأحسب أنه يتعين على الذين سيستقبلون الخبر بإطلاق النار الغزير في الهواء أو على أبناء الطوائف الأخرى، أن يدركوا بأن مشوار التغيير في سوريا  سيكون طويلاً ومريراً…وهو سيبدأ صبيحة اليوم التالي للرحيل لكن بشرط أن تبقى سوريا التي بخريطتها التي نعرف، ويظل السوريون أبناء شعب واحد وهوية واحدة، وهذا ما ستأتي به الأخبار من لم تزوّدِ.

سوق سلاح متنوعة بدمشق

مراسل المحليات- كلنا شركاء

بعد دعوات التسليح واندلاع ما يسمى الحرب الأهلية التي يمهد لها النظام ازدادت حمى التسليح بين المواطنين خصوصاً سكان المناطق التي يعيش فيها عدة طوائف، وفي السوق اليوم يمكنك شراء أسلحة مثل المسدسات والبنادق وبجودة منوعة وأسعار أيضاً مختلفة، ومنها أيضاً اسلحة ذات منشأ تركي مثل (بامباكشن) بخمس طلقات فقط بـ 20000 ليرة.